السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

الجزائر: أحزاب إسلامية تعلن استعدادها للتوافق حول مرشح رئاسي مشترك

نهال دويب

يورابيا ـ الجزائر ـ من نهال دويب ـ أعلنت تشكيلات سياسية معارضة محسوبة على التيار الإسلامي في الجزائر، اليوم الأربعاء، موافقتها المبدئية على تقديم تنازلات بشأن اختيار مرشح مشترك للمعارضة ينافس المرشح عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقررة في 18 إبريل/نيسان المقبل.

وأظهرت حركة البناء الوطني (حزب محسوب على التيار الإسلامي في البلاد)، استعدادها لمناقشة فكرة مرشح توافقي، وانفتاحها على هكذا مسعى.

وأكدت الحركة برئاسة عبد القادر بن قرينة وزير السياحة الأسبق، “الاستعداد للتنازل ضمن أي مسعى يحقق الإجماع بين الجزائريين وينهي حالة الاصطفاف والاستقطاب والتوتر القائمة، والذي لا يؤدي، في تقديرنا، إلا لمزيد من الاحتقان الذي لا يخدم أحدا”.

وأكد البيان “استمرار الحركة في التواصل والتشاور مع كل القوى الفاعلة في البلاد من دون استثناء، من أجل تغليب المصلحة العليا للوطن، والاستجابة لطموحات وتطلعات المواطنين في التقدم الديمقراطي والتطور التنموي”.

ومن المرتقب أن تعقد حركة البناء الوطني دورة طارئة لمجلس الشورى الوطني يوم 23 فبراير/ شباط الحالي للبث في القرار النهائي الذي ستتخذه الحركة في الاستحقاق الرئاسي القادم.

وكانت حركة مجتمع السلم (أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد)، قد كشف في بيان لها يوم الاثنين الماضي، موافقتها المبدئية على فكرة مرشح توافقي للمعارضة في مواجهة مرشح السلطة، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وجاء ذلك في بيان للحركة في ختام اجتماع لمكتبها التنفيذي، موضحة أنه “في حالة الوصول إلى الاتفاق على مرشح واحد للمعارضة ستعود قيادة الحركة إلى مجلس الشورى الوطني للفصل في الموضوع قبل نهاية أجل إيداع ملفات الترشح” يوم 3 مارس المقبل.

وكشفت صحيفة “يورابيا” خلال الساعات الماضية، عن مساعي يقودها معارضون جزائريون لتوحيد الصفوف والخروج بمترشح قادر على منافسة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها يوم 18 أبريل/نيسان القادم.

وأطلقت جبهة العدالة والتنمية بقيادة أحد الوجوه الإسلامية المعارضة، عبد الله جاب الله مشاورات مع مرشحين وأحزاب معارضة، من أجل التوحد وراء مترشح مشترك يكون حصانها في سباق الرئاسة القادم.

وأجرت قيادة الحركة اتصالات مع مختلف أقطاب المعارضة ومرشحين من أجل تجسيد مشروعها قبل إغلاق باب تقديم الترشحات لمنصب الرئاسة في 3 مارس / آذار القادم، ومن بين من التقاهم جاب الله المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة على بن فليس وزعيم إخوان الجزائر عبد الرزاق مقري وعدد من الشخصيات الوطنية كعبد العزيز رحابي إضافة إلى الصحفي سعد بوعقبة وكريم طابو.

وكشف رئيس مجلس الشورى الوطني لجبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، في تصريح سابق  لـ”يورابيا” عن الشروع في عقد لقاءات جماعية بداية من الأسبوع القادم، للشروع في مناقشة مقترح التوافق حول مرشح مشترك والبرنامج الذي سيعرض في الحملة الدعائية في حالة فوزه بمنصب رئيس البلاد أو التوجه نحو المقاطعة الجماعية.

وذكر لخضر بن خلاف أن كل “البدائل مطروحة حاليا بما فيها خيار المقاطعة، فترشح  الرئيس الجزائري لولاية خامسة، يمثل عقبة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق