العالم

الحكومة الهندية تعزل رئيس مكتب التحقيقات المركزي

يورابيا ـ نيودلهي ـ عزلت لجنة حكومية هندية رئيس مكتب التحقيقات المركزي من منصبه على خلفية اتهامات بالفساد، وذلك بعد يومين من قرار المحكمة العليا إعادته إلى منصبه.

وأدت الأزمة التي أحاطت بمكتب التحقيقات المركزي الهندي، الذي يعدل مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف بي آي)، إلى عراك سياسي ومزاعم من المعارضة بأن الحكومة تحاول تقويض استقلال الوكالة.

وتم نقل مدير مكتب التحقيقات المركزي، ألوك فيرما، إلى منصب جديد، رئيس إدارة الإطفاء، مساء امس الخميس بقرار من لجنة ثلاثية ضمت رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وقاضيا من المحكمة العليا وممثلا عن حزب المؤتمر المعارض، حسبما قال محاميه براشانت بوشان.

وقال بوشان إن زعيم حزب المؤتمر مالك أرجون كارجي، عارض القرار الذي صدر بموافقة اثنين من أعضاء اللجنة، ومعارضة الثالث.

وذكرت تقارير إعلامية أن اللجنة استندت في قرارها على التقرير الصادر عن “لجنة الرقابة المركزية” التي كانت تحقق في مزاعم بالرشى ضد فيرما.

ويواجه فيرما مجموعة من الاتهامات تشمل التستر على قضايا اختلاس كبيرة وتوظيف مسؤولين فاسدين.

وتزعم المعارضة بقيادة حزب المؤتمر أن الحكومة تحاول تقويض استقلال الوكالة وعزل فيرما لأنه كان يعتزم فتح تحقيق في صفقة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات لشراء طائرات “رافال” فرنسية لصالح سلاح الطيران الهندي.

وكانت المحكمة العليا الهندية أعادت فيرما إلى منصبه، من الناحية الإجرائية، يوم الثلاثاء الماضي، وقالت إن اللجنة المخولة باختيار رئيس مكتب التحقيقات المركزي يجب ان تطلع على القضية وأن تبت في وضع فيرما خلال أسبوع.

وأوقفت الحكومة في تشرين أول/أكتوبر الماضي فيرما ونائبه راكيش أستهانا عن العمل وذلك بعد أن وقع خلاف بين الاثنين حول اتهامات بالرشوة، عقب توصيات من “لجنة الرقابة المركزية”.

ومن المقرر أن يتقاعد فيرما عن العمل في 31 كانون ثان/يناير. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق