السلايدر الرئيسيشرق أوسط

الأردن: مسؤول عشائري ينفي اجتماع عشيرته بسبب حكم الاعدام للاخوين المتهمين بهجوم الكرك الارهابي

رداد القلاب

يورابيا ـ عمان ـ من رداد القلاب ـ نفى مسؤول عشائري من ابناء عشيرة “المجالي” احدى العشائر الأردنية في جنوب البلاد، ان يكون اجتماع ابناء العشيرة في قرية الياروت في محافظة الكرك جنوبي، الذي تزامن مع الحكم على الأخوين خالد وحمزة المجالي بـ”الإعدام شنقا حتى الموت” من قبل المحكمة العسكرية الاردنية، لتورطهما بهجوم الكرك الارهابي قد تعلق في هذا الشأن.

وقال المسؤول لـ”يورابيا ” والذي فضل عدم بيان هويته ، ان الاجتماع جاء بمبادرة من د. رضوان أحمد المجالي وبسبب تهميش الدولة لشباب العشيرة وإقصائهم من مؤسساتها، على حد تعبيره ومشدداً على ان العشيرة تقف ضد الارهاب ولا يدافعون عن من يسيء للبلاد.

وتتضمن المبادرات، إيصال صوت الشباب ضمن الاطر السلمية والقانونية التي كفلها الدستور والقانون، من اجل توضيح الحكومة، ما يشعر به ابناء العشيرة من سياسة التهميش والإقصاء تمارس ضدهم.

وبالتزامن قررت المحكمة العسكرية الاردنية، امس، الاعدام شنقا حتى الموت للاخوين خالد وحمزة المجالي بعد ان تم ادانتهم بقضية هجوم الكرك الارهابي الذي وقع نهاية عام 2016، حيث تبناه تظيم “داعش” الإرهابي.

وقضت محكمة أمن الدولة اليوم بـ”الإعدام شنقا حتى الموت” للاخوين المجالي بعدما نقضت محكمة التمييز الاردنية، وهي أعلى هيئة قضائية بالأردن، قرار سابق للمحكمة في تشرين الثاني 2018 والقاضي بسجن “الأخوين “بالمؤبد” .

وأسفرت جريمة الكرك الارهابية إلى وقوع عشرة ضحايا، سبعة منهم رجال الأمن الأردني بينهم قائد وحدة الهجوم المقدم سائد المعايطة وهو من ابناء محافظة الكرك وسائحة كندية ومواطنيين، إضافة إلى إصابة 34 شخصا آخرين.

وأصدرت المحكمة العسكرية في 13 تشرين الثاني 2018،  أحكاما تراوحت بين السجن 3 أعوام والمؤبد بحق 10 مدانين في قضية هجوم الكرك جنوبي البلاد.

ولجئ اربعة مسلحين إلى قلعة الكرك الاثرية، بعدما اطلقوا النار على رجال امن في منطقة القطرانة بين الكرك وعمان خلال عملية تفتيش روينية اثر بلاغ مواطن ثم هاجموا دوريات للشرطة المتواجدة على جانبي الطريق المؤدي إلى الكرك ثم مركزا الأمن الموجود قرب القلعة، واشتبكوا مع الاجهزة الأمنية نحو سبع ساعات قبل أن تقتلهم قوات الامن في اليوم التالي.

وفي اليوم التالي للهجوم، تم إعتقال احد المشتبه بهم والذي استدرج رجال الامن الى الهجوم على منزل قائد الخلية في ضواحي المدينة، ما  أدى الى مقتل أربعة من رجال الامن وأحد الارهابيين، ثم جرت عمليات توقيف لاحقا لعدد من المشتبه بهم.

ويعد الأردن، أحد الاطراف الرئيسية في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الامريكية في سوريا والعراق، بشكل فاعل خصوصا بعد مقتل الطيار الاردني معاذ الكساسبة وهو احد ابناء مدينة الكرك، حرقاً على يد تنظيم داعش الارهابي.

وجرت محاولات عشائرية اردنية سابقة، للوقوف ضد من يدافع عن مسؤولين متهمين بشبهات فساد او الاساءة للبلاد وذلك اثر الاحتجاجات وإغلاق الشوارع في مدينة اربد شمالي البلاد قبل نحو اسبوعين بعدما اوقفت السلطات القضائية اللواء المتقاعد مدير الجمارك العامة وضاح الحمود المتهم بتلقي رشوة من المتهم الرئيسي بقضية الدخان الشهيرة رجل الاعمال الاردني عوني مطيع.

ويذكر ان عشائر اردنية، تناصر ابنائها في حال، إتهامهم بالضلوع بقضية ما او تقاعدهم من الجيش او الاجهزة الامنية او المناصب العليا او استثناء عشائر بعيينها من تعيينات الوزراء والمواقع القيادية العليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق