السلايدر الرئيسيشرق أوسط

مصر: نقص الأطباء أزمة… والراتب الشهري 100 دولار  

شوقي عصام

يورابيا ـ القاهرة ـ من شوقي عصام ـ تفاقمت أزمة رواتب الأطباء في مصر ، والتي تبدأ رسميا عند العمل العمل بالمستشفيات الحكومية والجامعية ما يعادل بين 100 إلى 200 دولار، الأمر الذي جاء بنواقص كبيرة في المستشفيات، وجعل أقسام كاملة في مستشفيات كبرى مهجورة لعدم وجود ما يشغلها من أطباء.

هذه الأزمة الآن، قدمت بشكل عاجل إلى مجلس النواب المصري، عبر النائبه  منى منير، التي تقدمت بطلب مناقشة عامة إلى رئيس مجلس النواب، بشأن إستراتيجية الحكومة للقضاء على نقص الأطباء في المستشفيات الحكومية والمحافظات النائية، ليتم توجيه الأزمة إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة الصحة، موضحه إن هناك نقص كبير في عدد الأطباء والصيادلة في المحافظات، بما يسبب أزمات للمواطنين هناك ويجبرهم على السفر لمسافات كبيرة للحصول على رعاية صحية جيدة، فضلا أن الأطباء الموجودين في المستشفيات الحكومية بالمحافظات ،على حد مذكرتها البرلمانية، غير ملتزمين بمواعيد الحضور والانصراف ويتفرغون لعياداتهم الخاصة، دون أي منظومة رقابية على هذه المستشفيات إلا بالحملات المفاجئة.

وصدرت النائبه في تقريرها، وجود شكوى مستمرة من محافظات الصعيد بنقص الأطباء بها، ومعاناة المواطنين من ذلك، بجانب عدم وجود أطباء لبعض الجراحات والأمراض، وغلق الوحدات الصحية بهذه المحافظات، مشيره إلى أن تدهور الخدمات في مستشفيات الدولة، يرجع بشكل مباشر إلى العجز في الأطباء وطاقم التمريض، بما يسبب تدهور المنظومة بشكل كبير.

وأظهرت النائبة، أبعاد الأزمة وارتباطها بضعف رواتب الأطباء في مصر، حيث أن مرتب الطبيب المقيم فى مصر يبلغ حوالى 100 دولار شهريا، ومرتب الأخصائى 150 دولارا والاستشاري 200 دولار تقريبا، بينما يستطيع أى طبيب مصرى أن يسافر إلى الخارج وبعد حصوله على شهادة معادلة أو زمالة أو لغة ، العمل مقابل مرتب يتراوح بين 3000 إلى 10000 دولار شهريا، أي 100 ضعف راتبه في مصر، في حين أن المتوسط العالمي لعدد الأطباء بالنسبة لعدد السكان يبلغ طبيبا واحدا لكل 350 مواطنا، بينما فى مصر ينخفض بشكل كبير إلى طبيب واحد لكل 1330 مواطنا، بجانب اهتمام الأطباء بالعمل الخاص أو السفر إلى الخارج، كما أن هناك إحصائيات تشير إلى أن مصر تعاني من نقص في الأطباء بنسبة 33%، وفي التمريض بنسبة 43%، كما أن هناك أزمة في سوء التوزيع في أماكن النقص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق