السلايدر الرئيسيكواليس واسرار

“يورابيا” تكشف عن مخطط ايراني لاغتيال “مقتدى الصدر” وناشطين وصحفيين عراقيين

سعيد عبدالله

يورابيا ـ بغداد ـ من سعيد عبدالله ـ كشف مسؤول العراقي أن إيران تخطط لاغتيال رجل الدين مقتدى الصدر زعيم تحالف سائرون لإثارة الفتنة في العراق، مبينا أن الإرهابي قاسم سليماني، قائد فيلق القدس يشرف من بغداد على خطة إيرانية لتصفية سياسيين وصحفيين وناشطين عراقيين يقفون بوجه المشروع الإيراني.

وشهد العراق خلال الأشهر الماضية عمليات اغتيال استهدفت ناشطين وفنانين في بغداد والبصرة نفذتها فرق الموت التابعة لفيلق القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الايراني بالتنسيق مع الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في العراق، وقتلت قناصة فيلق القدس أكثر من ٢٠ متظاهرا خلال تظاهرات البصرة التي انطلقت في حزيران/ يونيو الماضي ومازالت مستمرة.

وقال مسؤول في الحكومة العراقية لـ”يورابيا”  مفضلا عدم الكشف عن اسمه “يشرف قاسم سليماني على خطة إيرانية لاغتيال عدد من السياسيين والشخصيات والصحفيين والناشطين العراقيين الذين يعارضون المشروع الإيراني في العراق والمنطقة ويقفون عقبة في طريق ايران لفرض سيطرتها على العراق”، مؤكدا أن سليماني كلف الوحدة 400 في فيلق القدس الخاصة بتنفيذ العمليات الخاصة والاغتيالات خارج ايران باغتيال رجل الدين مقتدى الصدر وكافة الأسماء الواردة في القائمة الايرانية التي أعدتها السفارة الايرانية في العراق بالتنسيق مع الحرس الثوري وجهاز الاطلاعات الايراني (الاستخبارات) وقادة الميليشيات الايرانية في مقدمتهم الإرهابيين أبو مهدي المهندس الأمين العام لميليشيا كتائب حزب الله العراق، وهادي العامري أمين عام ميليشيا بدر، وقيس الخزعلي أمين عام ميليشيا عصائب أهل الحق وأكرم الكعبي أمين عام ميليشيا النجباء، والميليشيات الأخرى واشعال فتيل حرب أهلية جديدة في العراق كي يتسنى لإيران السيطرة على العراق بالكامل، مشيرا الى أن سليماني متواجد حاليا في العراق للإشراف بشكل مباشر على الخطة الايرانية التي تمولها قطر الحليفة شريكة طهران في مشروعها التوسعي في الشرق الأوسط.

وأوضح المسؤول العراقي أن الصدر وعدد من الصحفيين والناشطين العراقيين أفشلوا خطط طهران وقطر في تمرير مرشحيهما لشغل وزارتي الدفاع والداخلية في العراق الأمر الذي أثار غضب الجانب الإيراني.

وفشل رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أمس من تمرير الوزراء الثمانية المتبقين من تشكيلته الوزارية في مجلس النواب اثر انسحاب كتلة سائرون النيابية من الجلسة الأمر الذي تسبب في تأجيلها فيما بعد الى إشعار آخر لحين اتفاق الكتل السياسية على المرشحين الحاليين أو تقديم قائمة جديدة من المرشحين لشغل الوزارات المتبقية، وتمسك عبدالمهدي وتحالف الفتح الذي يتألف من ميليشيات الحشد الشعبي الإيرانية بمرشحها لوزارة الداخلية، فالح الفياض والمرشح لوزارة الدفاع فيصل الجربا، اللذين رفضتهما كتلة سائرون النيابية التي تطالب بأن تسند هاتين الوزارتين الى شخصيتين مستقلتين من الأشخاص الذين شاركوا في تحرير الأراضي العراقية من ارهابيي داعش.

في غضون ذلك وصف وزير الخارجية العراقي الأسبق، هوشيار زيباري، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ما حدث في مجلس النواب العراقي أمس بالرسالة غير مطمئنة، وأردف في منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتابعته “يورابيا”: “السبب في اخفاق رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بتمرير الوزراء الثمانية المتبقين من حكومته، هو سوء التخطيط وعدم تحقيق التوافق السياسي المطلوب قبل عقد جلسة مجلس النواب”.

وأضاف زيباري “يبدو أن حدة الاستقطاب السياسي الشيعي وعمق الازمة وهشاشة الدعم السياسي من الكتل لرئيس الوزراء هي في اتجاه افشال الحكومة الراهنة وبالضد من مصلحة الشعب والبلد”. مبينا أن ما حدث في البرلمان كانت رسالة غير مطمئنة وطلقة تحذير والقادم أعظم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق