غير مصنف

11 توصية للاجتماع الرباعي بين مصر والسودان

يورابيا – أسفر الاجتماع الرباعي بين مصر والسودان بالقاهرة، اليوم الخميس، عن 11 توصية لتذليل أية عقبات بين البلدين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم، بين وزير خارجية مصر، سامح شكري، ونظيره السوداني، إبراهيم غندور، عقب الاجتماع الرباعي الذي شمل أيضًا رئيسي مخابرات البلدين.

وقال شكري، في كلمته: “توافقنا على بيان مشترك صدر عن الاجتماع، تناول أي قضايا وشواغل بين البلدين، حتى لا نترك أمورًا سواء ثنائية أو إقليمية دون التشاور حولها”.

وعدّد شكري، 11 توصية تشمل “التأكيد على ثوابت العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وتعزيز المصالح المشتركة، ومراعاة شواغل كل منهما، واحترام الشؤون الداخلية، والحفاظ على الأمن القومي بين البلدين”.
كما تم الاتفاق على “أهمية العمل على استشراف آفاق أرحب للتعاون المستقبلي في كافة المجالات، وتنشيط اللجان المتعددة بين البلدين، ومنها اللجنة العليا المشتركة لمياه النيل”.

وجاءت التوصية الثالثة وفق شكري، “التأكيد على عزم البلدين المضي قدما على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والربط الكهربائي، والنقل الجوي والبحري”.

ورابعًا، تم “التأكيد على أهمية تطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مجالات مياه النيل في إطار الالتزامات الموقعة بينهما”، وفق شكري.

و”تنفيذ نتائج القمة الثلاثية المصرية السودانية الإثيوبية حول سد النهضة، التي عقدت في أديس أبابا، في 28 يناير/كانون الثاني الماضي”، كتوصية خامسة وفق البيان المشترك.

وفي التوصيتين السادسة والسابعة أكد البيان على “أهمية معالجة شواغل الطرفين، والتشاور والتنسيق البنّاء على كافة المستويات السياسية بهدف إيجاد حلول مستدامة”، و”تصحيح التناول الإعلامي ومنع التراشق ونقل الصورة الصحية، والعمل المشترك على إبرام ميثاق الشرف الإعلامي، ورفضهما للتناول المسيء لأي من الشعبين أو القياديتين”.

وشملت التوصية الثامنة “الاتفاق على تعزيز التشاور في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك لشرح مواقف كل طرف وتقريب وجهات النظر وتنفيذ التوجيه الرئاسي بإنشاء صندوق ثلاثي لتعزيز البنية التحتية في مصر والسودان وإثيوبيا”.

كما تم “الاتفاق على مواصلة تعزيز التعاون العسكري والأمني وعقد اللجنة العسكرية والأمنية في أقرب فرصة”، وفق التوصية التاسعة.

وشملت التوصية العاشرة “الاتفاق على دورية عقد آلية التشاور السياسي والأمني التي تضم وزيري الخارجية ورئيس جهازي المخابرات في البلدين بما يعزز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك وحل أي شواغل قد تطرأ بين البلدين”.

واختتم البيان المشترك بالتأكيد على “الإعداد لعقد اللجنة المشتركة برئاسة رئيسي البلدين خلال 2018 في الخرطوم، حيث عقدت اللجنة الأخيرة في القاهرة في 2016”.
ومن آن إلى آخر تشهد العلاقات بين السودان ومصر توترًا ومشاحنات في وسائل الإعلام، على خلفية قضايا خلافية، منها: النزاع على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل، كان أحدثها في 4 يناير الماضي، باستدعاء السودان سفيرها لدى القاهرة، عبد المحمود عبد الحليم.

الأناضول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق